تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · الصفحة الأصلية 296 / داخلي 296 من 371
»»
[صفحة 296]
يمكن أن يقرأ إما بالكسر مشددا للترديد و يكون مقابله مقدرا أي و إما تردنه و تعززن بكسر الزاء المخففة مؤكدا بالخفيفة و الياء في قوله بطالب للتعدية (1)فيكون قوله بجعله متعلقا بتعززن و أما قولهم ليغلبنا فعلى الأول و الثالث المعنى أنه يريد غلبة الخصوم علينا أو يسير تخاذله سببا لغلبتهم علينا و على الثاني المعنى أنه يفخر علينا و يظن أنما نغلب عليهم بإعانته و قوته.
(1) في نسخة المصنّف: للتورية. و لعله من سهو القلم.
(2) تقدم الايعاز إلى موضع الآية في صدر الباب.
(3) خلا المصدر عن قوله: يوم القيامة.
(4) في المصدر: و هذه الثلاثة.
(5) تفسير فرات: 98. و روى فيه أيضا بإسناده عن أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن صبيح معنعنا عن قيس بن عبادة قال نزلت هذه الآية في الذين تبارزوا يوم بدر: [هذان خصمان اختصموا في ربهم] و هم عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و حمزة بن عبد المطلب و عبيدة بن الحارث، و عتبة بن ربيعة و شيبة بن ربيعة و الوليد بن عتبة انتهى، أقول: عبادة مصحف عباد، و لعله من النسّاخ و الرجل قيس بن عباد الضبعى أبو عبد اللّه البصرى، مخضرم، مات بعد الثمانين. و الحديث قد تقدم عن الصحيحين.
(6) في المصدر: نزلت هذه الآية في الذين تبارزوا يوم بدر برز عتبة اه.