(4) قرب الإسناد: 53. أقول: و في ذلك يقول السيّد الحميري إسماعيل بن محمّد في قصيدة:
اقسم باللّه و آلائه* * * و المرء عما قال مسئول
إن عليّ بن أبي طالب* * * على التقى و البر مجبول
و إنّه كان الامام الذي* * * له على الأمة تفضيل
إلى أن قال:
ذاك الذي سلم في ليلة* * * عليه ميكال و جبريل
ميكال في ألف و جبريل في* * * ألف و يتلوهم سرافيل
ليلة بدر مددا انزلوا* * * كأنهم طير أبا بيل
فسلموا لما أتوا حذوه* * * و ذاك إعظام و تبجيل
(5) الفاظ الخبر فيه: هكذا: قال: لما عطش القوم يوم بدر انطلق على بالقربة يستقى و هو على القليب اذ جاءت ريح شديدة، ثمّ مضت فلبث ما بدا له، ثمّ جاءت ريح اخرى ثمّ مضت ثمّ جاءته اخرى كاد أن تشغله و هو على القليب ثمّ جلس حتّى مضى، فلما رجع إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) أخبره بذلك، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): اما الريح الأولى [فيها] جبرئيل مع الف من الملائكة، و الثانية فيها ميكائيل مع الف من الملائكة و الثالثة فيها إسرافيل مع الف من الملائكة، و قد سلموا عليك و هم مدد لنا إه.