بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · الصفحة الأصلية 307 / داخلي 307 من 371

[صفحة 307]

فَنَكَصَ عَلى‏ عَقِبَيْهِ‏يَمْشِي الْقَهْقَرَى حِينَ يَقُولُ‏ (1)إِنِّي أَرى‏ ما لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ وَ اللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ‏ (2)


. 50-فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)‏فِي قَوْلِهِ‏وَ لَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ‏الْآيَةَ إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ لَمَّا أَخْبَرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَنَازِلِ شُهَدَائِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ مِنَ الْجَنَّةِ (3)رَغِبُوا فِي ذَلِكَ وَ قَالُوا اللَّهُمَّ أَرِنَا قِتَالًا نَسْتَشْهِدُ فِيهِ فَأَرَاهُمُ اللَّهُ إِيَّاهُ يَوْمَ أُحُدٍ فَلَمْ يَثْبُتُوا إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْهُمْ‏ (4).


51-فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ‏ (5)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)‏فِي بَيَانِ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)إِلَى مَكَّةَ وَ إِحْرَامِهِ وَ مَنْعِ قُرَيْشٍ الْمُسْلِمِينَ وَ إِرَادَتِهِ(ص)الصُّلْحَ وَ عَدَمِ رِضَا الْأُمَّةِ بِهِ وَ إِرَاءَتِهِمُ الْحَرْبَ وَ هَزِيمَتِهِمْ مِنْ قُرَيْشٍ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ فَرَجَعَ‏ (6)أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)مُسْتَحْيِينَ وَ أَقْبَلُوا يَعْتَذِرُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَ لَسْتُمْ أَصْحَابِي يَوْمَ بَدْرٍ إِذْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكُمْ‏إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ‏أَ لَسْتُمْ أَصْحَابِي يَوْمَ أُحُدٍإِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى‏ أَحَدٍ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ‏أَ لَسْتُمْ أَصْحَابِي يَوْمَ كَذَا وَ يَوْمَ كَذَا (7)

____________

(1) في المصدر: حتى يقول.

(2) تفسير العيّاشيّ 2: 65. و أشرنا إلى موضع الآية في صدر الباب.

(3) في المصدر: لما أخبرهم اللّه عزّ و جلّ بالذى فعل بشهدائهم يوم بدر و منازلهم من الجنة.

(4) تفسير القمّيّ: 108.

(5) في المصدر المطبوع و في نسختى المخطوطة: ابن يسار، و في أخرى ابن سيار، و الظاهر انهما مصحفان و الصحيح ما في المتن، و ابن يسار و هو محمّد بن الفضيل و ان أمكن روايته عن الصادق (عليه السلام) الا ان المتعارف في الاخبار التعبير باسمه، و لم نظفر بمورد عبر عنه بابن يسار.

(6) في المصدر: و تراجع.

(7) في المصدر: أ لستم أصحابى يوم كذا؟ أ لستم أصحابى يوم كذا؟.

التالي الأصلية 307داخلي 307/371 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...