(1) هو محمّد بن العباس بن عليّ بن مروان بن الماهيا. أبو عبد اللّه البزاز المعروف بابن الحجام، قال النجاشيّ بعد ترجمته بما ذكرنا: ثقة ثقة من أصحابنا عين سديد كثير الحديث، له كتاب المقنع في الفقه، كتاب الدواجن، كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت (عليهم السلام) و قال جماعة من أصحابنا: إنّه كتاب لم يصنف في معناه مثله، و قيل: إنّه الف ورقة انتهى.
أقول: و كتابه هذا قد ظفر به ابن طاوس فروى بعض أحاديثه في بعض كتبه. منها ذلك الحديث، ثمّ ظفر به شرف الدين الشولستانى (قدّس سرّه) فاخرج منه روايات في كتابه تأويل الآيات و ملخصه كنز الفوائد، و نسخة مخطوطة من الكنز موجودة عندي و الحديث يوجد في(ص)170 منه سورة الحجّ.
(2) في المصدر و في كنز الفوائد: مسلم.
(3) هكذا في نسخة المصنّف: و في سعد السعود: حدّثنا أبو مجاهد عن قيس بن عبادة و كلاهما مصحفان و الصحيح أبو مجلز عن قيس بن عباد. و أوردنا الحديث مسندا من صحيح البخارى قبل ذلك.
(4) أشرنا إلى موضع الآية في صدر الباب.
(5) هكذا في نسخة المصنّف و المصدر، و في نسخة امين الضرب اثبت عبد اللّه أيضا بدلا و هو الصحيح، و الرجل عبد اللّه بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس الخزرجي الأنصاريّ الشاعر استشهد بموتة سنة 8. راجع التقريب 265.