(1) في المصدر: فما كان يخلص إليه من قومه أمر يسوؤه مدة حياته.
(2) ارتأى الامر: نظر فيه. تدبره. و في المصدر: ثم انطلق ذوو الطول و الشرف من قريش إلى دار الندوة ليأتمروا في رسول اللّه (صلى الله عليه و آله).
(3) فلان صبأ: إذا خرج من دين إلى دين غيره، من قولهم: صبأ ناب البعير: إذ اطلع، و صبأت النجوم: إذا خرجت من مطالعها، و كانت العرب تسمى النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) الصابئ لانه خرج من دين قريش إلى دين الإسلام، و يسمون من يدخل الإسلام مصبوا، لانهم كانوا لا يهمزون فابدلوا الهمزة واوا، و يسمون المسلمين الصباة بغير همزة، كأنّه جمع الصابى غير مهموز كقاضى و قضاة و غاز و غزاة. قاله الجزريّ في النهاية.