بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · الصفحة الأصلية 90 / داخلي 90 من 371

[صفحة 90]

لَيْسَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَيَّامَ كَانَ الرِّضَا(ع)بِهَا فَأَفْتَى الْفُقَهَاءُ بِطَلَاقِهَا فَسُئِلَ الرِّضَا(ع)فَأَفْتَى أَنَّهَا لَا تُطَلَّقُ فَكَتَبَ الْفُقَهَاءُ رُقْعَةً فَأَنْفَذُوهَا إِلَيْهِ وَ قَالُوا لَهُ مِنْ أَيْنَ قُلْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهَا لَمْ تُطَلَّقْ فَوَقَّعَ(ع)فِي رُقْعَتِهِمْ‏ (1) قُلْتُ هَذَا مِنْ رِوَايَتِكُمْ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ لِمُسْلِمَةِ الْفَتْحِ وَ قَدْ كَثُرُوا عَلَيْهِ أَنْتُمْ خَيْرٌ وَ أَصْحَابِي خَيْرٌ وَ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ- (2) فَأَبْطَلَ الْهِجْرَةَ وَ لَمْ يَجْعَلْ هَؤُلَاءِ أَصْحَاباً لَهُ فَرَجَعُوا إِلَى قَوْلِهِ‏ (3).


45- شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالُوا سَأَلْنَاهُمَا عَنْ قَوْلِهِ‏ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا (4) قَالا بِأَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ لَا يَرِثُونَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ (5).

46- كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ أَكْرَهَهُ أَهْلُ مَكَّةَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ‏ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ‏ (6) فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(ص)عِنْدَهَا

____________

(1) وقع العهد أو الفرمان: رسم عليه طغراء السلطان. وقع الكتاب أو الصك: وضع اسمه في ذيله قوله: فوقع في رقعتهم أي كتب هذا الجواب في ذيل رقعتهم و وضع اسمه ذيله.

(2) رواه الطيالسى في مسنده: 293 بإسناده عن شعبة، عن عمرو بن مرة سمع أبا البخترى يحدث عن أبي سعيد قال: لما نزلت هذه الآية: «إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ» قرأها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) حتّى ختمها، ثمّ قال: أنا و اصحابى خير، و الناس خير، لا هجرة بعد الفتح.

قال أبو سعيد: حدثت بهذا الحديث مروان بن الحكم و كان اميرا على المدينة: فقال: كذبت و عنده زيد بن ثابت و رافع بن خديج و هما معه على السرير، فقال أبو سعيد، اما أن هذين لو شاءا لحدثاك، و لكن هذا يخشى أن تنزعه من عرافة قومه، و هذا يخشى أن تنزعه عن الصدقة، يعنى زيد بن ثابت، قال: فرفع عليه الدرة، قال: فلما رأيا ذلك قال: صدق.


(3) عيون أخبار الرضا: 240. فيه: قال: فرجعوا إلى قوله.

(4) الأنفال: 72.

(5) تفسير العيّاشيّ ج 2: 70، و أخرجه البحرانيّ أيضا في تفسير البرهان 2: 98.

(6) النحل: 106.

التالي الأصلية 90داخلي 90/371 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...