(1) وقع العهد أو الفرمان: رسم عليه طغراء السلطان. وقع الكتاب أو الصك: وضع اسمه في ذيله قوله: فوقع في رقعتهم أي كتب هذا الجواب في ذيل رقعتهم و وضع اسمه ذيله.
(2) رواه الطيالسى في مسنده: 293 بإسناده عن شعبة، عن عمرو بن مرة سمع أبا البخترى يحدث عن أبي سعيد قال: لما نزلت هذه الآية: «إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ» قرأها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) حتّى ختمها، ثمّ قال: أنا و اصحابى خير، و الناس خير، لا هجرة بعد الفتح.
قال أبو سعيد: حدثت بهذا الحديث مروان بن الحكم و كان اميرا على المدينة: فقال: كذبت و عنده زيد بن ثابت و رافع بن خديج و هما معه على السرير، فقال أبو سعيد، اما أن هذين لو شاءا لحدثاك، و لكن هذا يخشى أن تنزعه من عرافة قومه، و هذا يخشى أن تنزعه عن الصدقة، يعنى زيد بن ثابت، قال: فرفع عليه الدرة، قال: فلما رأيا ذلك قال: صدق.
(3) عيون أخبار الرضا: 240. فيه: قال: فرجعوا إلى قوله.
(4) الأنفال: 72.
(5) تفسير العيّاشيّ ج 2: 70، و أخرجه البحرانيّ أيضا في تفسير البرهان 2: 98.