تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 1012 من 1067
صفحة
(5) شقران بضم فسكون مولى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قيل: اسمه صالح.
348
و هم تسعة و أربعون رجلا الذين أحصوا و هم سبعون في الأصل مجمع عليه لا شك فيه إلا أنه لم يحص سائرهم و لقي الناس رسول الله(ص)بالروحاء يهنئونه بفتح الله عليه.
و قال محمد بن إسحاق كان أبو العاص بن الربيع ختن رسول الله(ص)زوج ابنته زينب و كان أبو العاص من رجال مكة المعدودين مالا و أمانة و تجارة و كانت خديجة خالته فسألت رسول الله(ص)أن يزوجه زينب و كان(ص)لا يخالف خديجة و ذلك قبل أن ينزل عليه الوحي فزوجه إياها فكان أبو العاص من خديجة بمنزلة ولدها فلما أكرم الله رسوله بنبوته آمنت به خديجة و بناته كلهن و صدقنه و شهدن أن ما جاء به حق و دن بدينه و ثبت أبو العاص على شركه و كان رسول الله(ص)قد زوج عتبة بن أبي لهب إحدى ابنتيه رقية أو أم كلثوم و ذلك قبل أن ينزل عليه فلما أنزل عليه الوحي و بارى (1) قومه بأمر الله باعدوه فقال بعضهم لبعض إنكم قد فرغتم محمدا من همه