(1) قال ابن شهرآشوب في المناقب 1: 334: و استخلفه الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) لرد الودائع، لانه كان أمينا، فلما أداها قام على الكعبة فنادى بصوت رفيع: يا ايها الناس هل من صاحب أمانة؟ هل من صاحب وصية؟ هل من عدة له قبل رسول اللّه؟ فلما لم يأت احد لحق بالنبى (صلى الله عليه و آله). و قال في(ص)396: و قد ولاه في ردّ الودائع: لما هاجر إلى المدينة استخلف عليّا (عليه السلام) في اهله و ماله، و امره ان يؤدى عنه كل دين و كل وديعة و أوصى إليه بقضاء ديونه.
(2) في المصدر: ترى.
(3) في المصدر: و رآه النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) فاعتنقه و بكى رحمة له.
(4) إعلام الورى: 113 ط 1 و 191 و 192 ط 2 و فيها: فلم يشتكهما بعد ذلك.