تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 166 من 1067
صفحة
(3) في إعلام الورى: فأقبلوا إليه يضربونه فمنعهم أبو لهب، و قالوا: أنت كنت تخدعنا منذ الليلة. أقول: أى قالوا لعلى (عليه السلام)، لانه بنومه على فراش رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) خدعهم فكانوا يظنون أنّه النبيّ (صلى الله عليه و آله).
(4) في نسخة: عبر.
(5) في نسخة: ما جاوزوا.
(6) في نسخة: صعدا و دخلا بالتثنية، فعليها، فالصحيح: ما جازا. أيضا.
(7) تفسير القمّيّ: 249- 253 و الألفاظ منه، إعلام الورى: 39 و 40 ط 1 و 69- 73 ط 2، و الفاظه يخالف المنقول، قصص الأنبياء: مخطوط.
52
يريدون بها الكثرة و توفر العدد و أنهم جاءوا جميعا لم يتخلف منهم أحد و ليس هناك بكرة في الحقيقة و هي التي يستقى عليها الماء فاستعيرت في هذا الموضع و قال الجوهري الندوة و النادي مجلس القوم و متحدثهم (1) و منه سميت دار الندوة بمكة التي بناها قصي لأنهم كانوا يندون فيها أي يجتمعون فيها للمشاورة انتهى و الدس الإخفاء و الدسيس من تدسه ليأتيك بالأخبار قوله و هاهنا غير ابن أبي قحافة لعله استفهام إنكاري أي ليس هاهنا أحد يشبه قدمه هذا القدم إلا ابن أبي قحافة و في بعض النسخ عبر بالعين المهملة و الباء الموحدة كما في عم و هو أصوب أي أشار إلى موضع عبوره أو مبدإ لحوقه و على الأول يحتمل أن لا يكون استفهاما