ابن عبد العزى بن أبى قيس و فروة بن عمرو، و بين أبى سبرة بن أبى رهم و سلمة بن سلامة بن وقش، و بين وهب بن سرح و سويد بن عمرو، و بين صفوان بن بيضاء و رافع بن المعلى.
فكانت المؤاخاة قبل بدر و لم يكن بعد بدر مؤاخاة انتهى ما فى المحبر.
أقول: غير خفى على المنصف الخبيران اتخاذ النبى (صلى الله عليه و آله و سلم) عليا (عليه السلام) فى كلتى الدفعتين أخا من بين كبار الصحابة من المهاجرين و الانصار خصوصا مع وجود حمزة عمه و جعفر و غيرهما ما كان الالمزية جلية و فضيلة ظاهرة كانت فى على (عليه السلام)، و لم تكن فى أحد من الخلفاء الثلاثة و لا فى اكبر منهم من الصاحبة فتامل و انتظر مزيد بيان و احتجاج فيما يأتى فى باب فضائله (عليه السلام).