بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 209 من 562

صفحة
اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ محمد وَ يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْ لا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَ ذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلى‏ لَهُمْ طاعَةٌ وَ قَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ‏


____________


ابن عبد العزى بن أبى قيس و فروة بن عمرو، و بين أبى سبرة بن أبى رهم و سلمة بن سلامة بن وقش، و بين وهب بن سرح و سويد بن عمرو، و بين صفوان بن بيضاء و رافع بن المعلى.


فكانت المؤاخاة قبل بدر و لم يكن بعد بدر مؤاخاة انتهى ما فى المحبر.


أقول: غير خفى على المنصف الخبيران اتخاذ النبى (صلى الله عليه و آله و سلم) عليا (عليه السلام) فى كلتى الدفعتين أخا من بين كبار الصحابة من المهاجرين و الانصار خصوصا مع وجود حمزة عمه و جعفر و غيرهما ما كان الالمزية جلية و فضيلة ظاهرة كانت فى على (عليه السلام)، و لم تكن فى أحد من الخلفاء الثلاثة و لا فى اكبر منهم من الصاحبة فتامل و انتظر مزيد بيان و احتجاج فيما يأتى فى باب فضائله (عليه السلام).


التالي ص 209/562 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...