بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 234 من 562

صفحة
[صفحة 151]

بيان يقال دلفت الكتيبة في الحرب تقدمت يقال دلفناهم قوله بسواق أي بحاد يحدو بالإبل يسوقهن بحدائه و الحطم بضم الحاء و فتح الطاء من صيغ المبالغة من الحطم بمعنى الكسر و الوضم‏ (1) الخشبة و البادية التي يوضع عليها اللحم و قال الجوهري الزلم بالتحريك القدح قال الشاعر


بات يقاسيها غلام كالزلم.* * * ليس براعي إبل و لا غنم.


قوله خدلج الساقين بتشديد اللام أي عظيمهما.


قوله تعالى‏ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ‏ قد مر سبب نزولها في باب معجزاته(ص)في كفاية شر الأعداء قوله‏ لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى‏ أَوْلِياءَ

قال الطبرسي (رحمه الله)‏ اختلف في سبب نزوله و إن كان حكمه عاما لجميع المؤمنين فقال عطية بن سعد العوفي و الزهري لما انهزم أهل بدر قال المسلمون لأوليائهم من اليهود آمنوا قبل أن يصيبكم الله بيوم مثل يوم بدر فقال مالك بن ضيف أعزكم‏ (2) إن أصبتم رهطا من قريش لا علم لهم بالقتال أما لو أردنا أن نستجمع عليكم‏ (3) لم يكن لكم يدان بقتالنا (4) فجاء عبادة بن الصامت الخزرجي إلى رسول الله(ص)فقال يا رسول الله إن لي أولياء من اليهود كثير عددهم قوية أنفسهم شديدة شوكتهم و إني أبرأ إلى الله و رسوله من ولايتهم و لا مولى‏ (5) إلا الله و رسوله فقال عبد الله بن أبي لكني لا أبرأ من ولاية اليهود لأني أخاف الدوائر و لا بد لي منهم فقال رسول الله(ص)يا أبا الجناب‏ (6) ما نفست به من ولاية اليهود على عبادة بن‏


____________


(1) الوضم: خشبة الجزار التي يقطع عليها اللحم.

(2) في المصدر: أغركم.

(3) في المصدر: اما لو أمرتنا العزيمة أن نستجمع عليكم.

(4) في نسخة: لم يكن لكم يد أن يغتالنا.

(5) في المصدر: و لا مولى لي.

(6) في المصدر: يا ابا الحباب.

التالي ص 234/562 — الأصلية 151 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...