تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 255 من 1067
صفحة
صَاحِبُكَ لَا يَتَضَوَّرُ قَدِ اسْتَنْكَرْنَا
____________
(1) مناقب آل أبي طالب 1: 111.
(2) أي كره و أبغض المقام بها.
(3) تفسير العيّاشيّ ج 1: 257.
(4) البقرة: 206.
(5) تفسير العيّاشيّ ج 1: 101.
(6) هذا يوافق ما يأتي عن الطبريّ و ابن حنبل، و أمّا سائر الروايات ففيها انه لقيه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في الطريق، و لعلّ التوفيق بينهما ان النبيّ صلّى اللّه عليه.
79
ذَلِكَ مِنْكَ (1).
بيان: قال الجزري فيه أنه دخل على امرأة و هي تتضور من شدة الحمى أي تتلوى و تصيح و تتقلب ظهرا لبطن و قيل تتضور تظهر الضور بمعنى الضر يقال ضاره يضوره و يضيره.