تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 300 من 1067
صفحة
____________
(1) الأحزاب: 6.
(2) المحكم و المتشابه: 11 و 12.
(3) في نسخة: ولى.
(4) الخصال 2: 123 و 124.
(5) في نسخة: و يخبره بالاخبار.
(6) الاحتجاج: 74 و 75.
(7) في المصدر: ما كان يحتاج إلى مهاجرته ليلا على تلك المساترة. أقول: قال في القاموس المأثرة و المأثرة: المكرمة المتوارثة. و الحال غير المرضية. و لعلّ الصحيح ما في المصدر و هو المساترة دون المأثرة.
93
هو بمكة من غير مخاطرة بآيات و عنايات باهرة كما أنه كان قادرا أن ينصر عيسى ابن مريم(ع)على اليهود بالآيات و العساكر و الجنود فلم تقتض الحكمة الإلهية إلا رفعه إلى السماوات العلية و لم يكن له مصلحة في مقامه في الدنيا بالكلية فليكن العبد راضيا بما يراه مولاه (1) له من التدبير في القليل و الكثير و لا يكن الله جل جلاله دون وكيل الإنسان في أموره الذي يرضى بتدبيره و لا دون جاريته أو زوجته في داره التي يثق إليها في تدبير أموره.