تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 310 من 1067
صفحة
إنى بربى واثق و بأحمد* * * و سبيله متلاحق بسبيلى
(3) في نسخة: و أعظم شأنا.
97
و منها أن إسماعيل كان يجوز أن الله جل جلاله يكرم إياه (1) بأنه لا يجد للذبح ألما فإن الله تعالى قادر أن يجعله سهلا رحمة لأبيه و تكرما (2) و مولانا علي(ع)استسلم للذين طبعهم القتل في الحال على الاستقصاء و ترك الإبقاء و التعذيب إذا ظفروا بما قدروا من الابتلاء.
و منها أن ذبح إسماعيل بيد أبيه الخليل(ع)ما كان فيه شماتة و مغالبة و مقاهرة من أهل العداوات و إنما هو شيء من الطاعات المقتضية للسعادات و العنايات و مولانا علي(ع)كان قد خاطر بنفسه لشماتة الأعداء و الفتك به بأبلغ غايات الاشتقاء (3) و الاعتداء و التمثيل بمهجته الشريفة (4) و التعذيب له بكل إرادة من الكفار سخيفة.