بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 383 من 456

صفحة
[صفحة 302]

إِلَّا فَارْكَبُوا أَكْتَافَهُمْ قَالَ فَجِي‏ءَ بِالْعَبَّاسِ فَقِيلَ لَهُ افْدِ نَفْسَكَ وَ افْدِ ابْنَ أَخِيكَ‏ (1)فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ تَتْرُكُنِي أَسْأَلُ قُرَيْشاً فِي كَفِّي فَقَالَ أَعْطِ مَا خَلَّفْتَ‏ (2)عِنْدَ أُمِّ الْفَضْلِ وَ قُلْتَ لَهَا إِنْ أَصَابَنِي فِي وَجْهِي هَذَا شَيْ‏ءٌ فَأَنْفِقِيهِ عَلَى وُلْدِكِ وَ نَفْسِكِ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ أَخِي مَنْ أَخْبَرَكَ بِهَذَا فَقَالَ أَتَانِي بِهِ جَبْرَئِيلُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ فَقَالَ وَ مَحْلُوفِهِ مَا عَلِمَ بِهَذَا أَحَدٌ إِلَّا أَنَا وَ هِيَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)قَالَ فَرَجَعَ الْأَسْرَى كُلُّهُمْ مُشْرِكِينَ إِلَّا الْعَبَّاسُ وَ عَقِيلٌ وَ نَوْفَلٌ كَرَّمَ اللَّهُ وُجُوهَهُمْ وَ فِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُقُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى‏ (3)إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراًإِلَى آخِرِ الْآيَةِ (4).


شي، تفسير العياشي عن معاوية بن عمارمثله‏ (5)بيان قوله(ص)و أبو البختري هو العاص بن هشام بن الحارث بن أسد و لم يقبل أمان النبي(ص)ذلك اليوم و قتل فالضمير في قوله (عليه السلام) فأسروا راجع إلى بني هاشم و أبو البختري لم يكن من بني هاشم لكن النبي(ص)قد كان نهى عن قتله أيضا قال ابن أبي الحديد قال الواقدي نهى رسول الله(ص)عن قتل أبي البختري و كان قد لبس السلاح بمكة يوما قبل الهجرة في بعض ما كان ينال النبي(ص)من الأذى و قال لا يعرض اليوم أحد لمحمد بأذى إلا وضعت فيه السلاح‏


____________


خلفهم و ان اثخنتموهم فخلوهم، و قيل القائل النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و ركوب الاكتاف كناية عن شد وثاقهم، اى ان ضعفوا بالجراحات فلا يقدرون على الهرب فخلوهم و إلا فشدوهم لئلا يهربوا و تكونوا راكبين على اكتافهم أي مسلطين عليهم. انتهى. أقول: و فيما تقدم عن تفسير القمّيّ في اول الباب هكذا: فقال عقيل: إذا لم تنازعوا في تهامة، فان كنت قد اثخنت القوم و إلا فاركب اكتافهم فتبسم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) من قوله.


(1) ابنى اخيك خ ل أقول: هو الموجود في تفسير العيّاشيّ و نسخة من الروضة.

(2) في الروضة و تفسير العيّاشيّ: مما خلفت.

(3) في نسخة المصنّف و تفسير العيّاشيّ: من الأسارى.

(4) روضة الكافي: 202 ط 2.

(5) تفسير العيّاشيّ 2: 68 و 69.

التالي ص 383/456 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...