تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 387 من 1067
صفحة
(4) في نسخة: رانوفا، و في سيرة ابن هشام: رانوناء. و ذكره ياقوت أيضا كذلك في معجم البلدان 3: 19.
قال ابن إسحاق في السيرة: «لما قدم النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) المدينة أقام بقباء [إلى أن قال:] فادركت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) الجمعة في بنى سالم بن عوف و صلاها في المسجد الذي في بطن الوادى وادى رانوناء» و هذا لم اجده في غير كتاب ابن إسحاق الذي لخصه ابن هشام، و كل يقول: صلى بهم في بطن الوادى في بنى سالم، و رانوناء بوزن عاشوراء و خابوراء.
(5) هكذا في نسخ الكتاب و مصدره، و هو مصحف: و الصحيح عتبان بن مالك كما في سيرة.