قال أنس رمى بثلاث حصيات في الميمنة و الميسرة و القلب.
قال ابن عباسوَ لِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً (2)يعني و هزم الكفار ليغنم النبي و الوصي (عليهما السلام) و كان الأسرى سبعين و يقال أربع و أربعون و لم يؤسر أحد من المسلمين و الشهداء كانوا أربعة عشر و أخذ الفداء من كل مشرك أربعين أوقية و من العباس مائة و قالوا كان أكثر من أربعة آلاف درهم فنزل عتابا في الفداء و الأسرىما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى (3)و قد كان كتب في اللوح المحفوظلَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ (4)و كان القتال بالسابع عشر من شهر رمضان و كان لواؤه مع مصعب بن عمير و رايته مع علي (عليه السلام) و يقال رايته مع علي (عليه السلام) و راية الأنصار مع سعد بن عبادة. (5)
بيان الجعاسيس اللئام في الخلق و الخلق الواحد جعسوس بالضم.
(5) مناقب آل أبي طالب 1: 162- 164. أقول: قال ابن حجر في التقريب في ترجمة سعد بن عبادة: وقع في صحيح مسلم انه شهد بدرا. و المعروف عند أهل المغازى انه تهيأ للخروج فنهس فاقام.
(6) الحديث مسند في المصدر و لم يذكر المصنّف اسناده اختصارا راجعه.