(1) في المصدر: محمّد بن أحمد بن محمّد بن إسماعيل العلوى، و لعله مصحف.
(2) الحديث طويل فيما جرى بين الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) و هارون الرشيد و فيه مسائل سألها عنه (عليه السلام) من جملتها التي ذكره المصنّف و صدر هذه المسألة هكذا: قال [هارون]: أخبرنى عن قولكم: ليس للعم مع ولد الصلب ميراث، فقلت: أسألك يا أمير المؤمنين بحق اللّه و بحق رسوله (صلى الله عليه و آله و سلم) أن تعفينى من تأويل هذه الآية و كشفها، و هي عند العلماء مستورة. فقال: إنك قد ضمنت لي أن تجيب فيما أسألك و لست اعفيك.
فقلت فجدد لي الأمان، فقال: قد امنتك.
فقلت: ان النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) لم يورث من قدر على الهجرة فلم يهاجر، و ان عمى العباس قدر على الهجرة فلم يهاجر، و انما كان في عدد الأسارى اه.
(3) لم نجد هذه الجملة في غير هذا الحديث و لعله منفرد به.
(4) أشرنا إلى موضع الآية في صدر الباب.
(5) الاختصاص: 56 و 57 ذيله: و قوله: «وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا»ثم قال: «وَ إِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ»فرأيته قد اغتم اه.