تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 450 من 456
صفحة
[صفحة 365]
و من بني سهم منبه بن الحجاج قتله أبو اليسر و قيل علي و قيل أبو أسيد و نبيه بن الحجاج قتله علي (عليه السلام) (1) و العاص بن منبه بن الحجاج قتله علي (عليه السلام) و أبو العاص بن قيس قتله أبو دجانة قال الواقدي و حدثني أبو معشر عن أصحابه قالوا قتله علي (عليه السلام) (2) و عاصم بن أبي عوف قتله أبو دجانة (3) فهؤلاء خمسة. (4)
و من بني عامر ثم من بني مالك معاوية بن عبد قيس حليف لهم قتله عكاشة بن محصن (5) و سعيد بن وهب حليف لهم من كلب قتله أبو دجانة فهؤلاء اثنان.
فجميع من قتل ببدر في رواية الواقدي من المشركين في الحرب و صبرا اثنان و خمسون قتل علي (عليه السلام) منهم مع الذين شرك في قتلهم أربعة و عشرين رجلا (6) و قد كثرت الرواية أن المقتولين ببدر كانوا سبعين و لكن الذين عرفوا و حفظت أسماؤهم من ذكرناه و في رواية الشيعة أن زمعة بن الأسود قتله علي (عليه السلام) (7) و الأشهر في الرواية أنه قتل الحارث بن زمعة و أن زمعة قتله أبو دجانة (8) انتهى ما أردنا إيراده من كلام ابن أبي الحديد.
بيان العوذ جمع عائذ و هي الناقة إذا وضعت و بعد ما تضع أياما حتى يقوى ولدها و الحرجة بالتحريك مجتمع شجر ملتف و المرضاح الحجر الذي يرضح به النوى أي يدق و يقال رفع فلان عقيرته أي صوته أ ما لكم في اللبن من حاجة أي تأسرون فتأخذون فداءهم إبلا لها لبن ذكره الجزري.
و متع النهار ارتفع و في النهاية في حديث بدر فقلت قريب مفر ابن الشتراء
____________
(1) في السيرة: قتله حمزة بن عبد المطلب و سعد بن أبي وقاص اشتركا فيه.
(2) ذكره ابن هشام أيضا، و زاد: و يقال: النعمان بن مالك القوقلى.
(3) قال ابن هشام: قتله أبو اليسر أخو بنى سلمة.
(4) و زاد ابن هشام عليهم: الحارث بن منبه بن الحجاج، قتله صهيب، و عامر بن أبي عوف أخو عاصم، قتله عبد اللّه بن سلمة العجلانى، و يقال: ابو دجانة.
(5) في السيرة: معاوية بن عامر حليف لهم من عبد القيس، قتله عليّ بن أبي طالب، و يقال: قتله عكاشة.
(6) راجع من ذكرناه أيضا في التعاليق السابقة: يزيد على هؤلاء.
(7) قد عرفت فيما سبق ان القول في ذلك ليس منحصرا بالشيعة، بل قاله غيرهم أيضا.