بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 463 من 1067

صفحة

(7) زاد في المصدر: و أبى حدرد أقول: الصحيح: و ابن أبي حدرد، و هو عبد اللّه بن أبي حدرد. راجع السيرة.






149


استسلم لكم‏ (1) فلم يقاتلكم مظهرا أنه من أهل ملتكم‏ لَسْتَ مُؤْمِناً أي ليس لإيمانك حقيقة و إنما أسلمت خوفا من القتل أو لست بآمن‏ تَبْتَغُونَ‏ أي تطلبون‏ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا يعني الغنيمة و المال‏ فَعِنْدَ اللَّهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ أي في مقدوره تعالى فواضل و نعم و رزق إن أطعتموه فيما أمركم به و قيل معناه ثواب كثير لمن ترك قتل المؤمن.


كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ‏ اختلف في معناه فقيل كما كان هذا الذي قتلتموه مستخفيا في قومه بدينه خوفا على نفسه منهم كنتم أنتم مستخفين بأديانكم من قومكم حذرا على أنفسكم و قيل كما كان هذا المقتول كافرا فهداه الله كذلك كنتم كفارا فهداكم الله. (2)

التالي ص 463/1067 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...