تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 492 من 1067
صفحة
يتربصونه بالمؤمنين لا يتخطاهم. (2)
و قال الطبرسي وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يعني الملائكة و الجن و الإنس و الشياطين و المعنى لو شاء لأعانكم بهم و فيه بيان أنه لو شاء لأهلك المشركين لكنه عالم بهم و بما يخرج من أصلابهم فأمهلهم لعلمه و حكمته و لم يأمر بالقتال عن عجز و احتياج لكن ليعرض المجاهدين لجزيل الثواب قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ الذين تخلفوا عنك في الخروج إلى الحديبية مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ فيما بعد إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ و هم هوازن و حنين و قيل هوازن و ثقيف و قيل بنو حنيفة مع مسيلمة و قيل أهل فارس و قيل الروم و قيل هم أهل صفين أصحاب معاوية تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ معناه أن أحد