تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 495 من 1067
صفحة
الْأَدْبارَ منهزمين و قيل الذين كفروا من أسد و غطفان الذين أرادوا نهب ذراري المسلمين سُنَّةَ اللَّهِ أي هذه سنتي في أهل طاعتي و أهل معصيتي أنصر أوليائي و أخذل أعدائي. (1)
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قاتَلَ لأن القتال قبل الفتح كان أشد و الحاجة إلى النفقة و إلى الجهاد كان أكثر و أمس. (2)
و في قوله تعالى وَ ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ قال ابن عباس نزل قوله ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى في أموال كفار أهل القرى و هم قريظة و بنو النضير و هما بالمدينة و فدك و هي من المدينة على ثلاثة أميال و خيبر و قرى عرينة