بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 515 من 1067

صفحة
الأول يحتمل ذلك قوله(ص)لا يسالم مؤمن دون مؤمن أي لا يصالح واحد دون أصحابه و إنما يقع الصلح بينهم و بين عدوهم باجتماع ملئهم على ذلك.


أقول قال الطبرسي (رحمه الله) في مجمع البيان قال المفسرون جميع ما غزا رسول الله(ص)بنفسه ست و عشرون غزاة فأول غزاة غزاها الأبواء ثم غزاة بواط ثم غزاة العشيرة ثم غزاة بدر الأولى ثم بدر الكبرى ثم غزاة بني سليم ثم غزاة السويق ثم غزاة ذي أمر ثم غزاة أحد ثم غزاة نجران ثم غزاة الأسد ثم‏


____________


وسيعة ظلم او اثم او عدوان او فساد بين المؤمنين، و ان ايديهم عليه جميعا ولو كان ولد احدهم و لا يقتل مؤمن مؤمنا فى كافر و لا ينصر كافرا على مؤمن، و ان ذمة اللّه واحدة يجير عليهم ادناهم، و ان المؤمنين بعضهم موالى بعض دون الناس، و أنه من تبعنا من يهود فان له النصر و الاسوة غير مظلومين و لا متناصر عليهم، و ان سلم المؤمنين واحدة: لا يسالم مؤمن دون مؤمن فى قتال فى سبيل اللّه الا على سواء و عدل بينهم، و ان كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضا. و ان المؤمنين يبى‏ء بعضهم على بعض بما نال و مادهم فى سبيل اللّه، و ان المؤمنين المتقين على أحسن هدى و أقومه، و انه لا يجير مشرك مالا لقريش و لا نفسا، و لا يحول

التالي ص 515/1067 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...