(1) لعله (صلى الله عليه و آله و سلم) قال ذلك، لان أبا طالب رضي اللّه عنه كان يتقى من قومه و يكتم إسلامه فأراد أن يعلم قومه ذلك، هذا بعد فرض صحة الرواية و وقوع ذلك، و إلّا فالرواية كما ترى مرسلة.
(2) فيه تأمل فان العباس كان حينذاك في حزب المشركين و لم يكن أسلم، و بقى كذلك إلى أن أسلم في غزوة بدر الكبرى.