تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 620 من 1067
صفحة
في ظاهر العين و اختلف في معناه فقيل معناه يرى المسلمون المشركين مثلي عدد
____________
(1) هو من اليهود الذين يحقدون على النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم)، كان من طيئ ثمّ احد بنى نبهان و أمه من بنى النضير.
(2) مجمع البيان 2: 413.
(3) و قال في(ص)498 و قيل: سعد بن معاذ.
207
أنفسهم قللهم الله في أعينهم حتى رأوهم ستمائة و ستة و عشرين رجلا تقوية لقلوبهم و ذلك أن المسلمين قد قيل لهم فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ فأراهم الله عددهم حسب ما حد لهم من العدد الذي يلزمهم أن يقدموا عليهم و لا يحجموا عنهم و قد كانوا ثلاثة أمثالهم ثم ظهر العدد القليل على العدد الكثير عن ابن مسعود و جماعة من العلماء و قيل الرؤية للمشركين يعني يرى المشركون المسلمين ضعفي ما هم عليه فإن الله تعالى قبل القتال قلل المسلمين في أعينهم ليجترءوا عليهم و لا يتفرقوا (1) فلما أخذوا في القتال كثرهم في أعينهم ليجبنوا و قلل المشركين في أعين المسلمين ليجترءوا عليهم و تصديق