تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 635 من 1067
صفحة
____________
(1) قال المصنّف في هامش الكتاب: القبض بالتحريك: بمعنى المقبوض و هو ما جمع من الغنيمة قبل أن تقسم ذكره الجزريّ.
(2) السلب بفتح السين و اللام هو فعل بمعنى مفعول أي مسلوب، و هو ما يأخذه أحد القرنين في الحرب من قرنه ممّا يكون عليه و معه من ثياب و سلاح و دابة و غيرها.
(3) الغلول: الخيانة في المغنم و السرقة من الغنيمة قبل القسمة.
(4) في المصدر: و لم يخرج منا.
(5) في المصدر: أو، و كذا فيما بعده.
213
الله و رسوله به و احذروا مخالفة أمرهما وَ أَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ أي ما بينكم من الخصومة و المنازعة وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ أي اقبلوا ما أمرتم به في الغنائم و غيرها إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ مصدقين للرسول فيما يأتيكم به و في تفسير الكلبي أن الخمس لم يكن مشروعا يومئذ و إنما شرع يوم أحد و فيه أنه لما نزلت هذه الآية عرف المسلمون أنه لا حق لهم في الغنيمة و أنها لرسول الله(ص)فقالوا يا رسول الله سمعا و طاعة فاصنع ما شئت فنزل قوله وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ أي ما غنمتم بعد بدر