تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 641 من 1067
صفحة
القصة.
قال أصحاب السير و ذكر أبو حمزة و علي بن إبراهيم في تفسيرهما دخل حديث بعضهم في بعض أقبل أبو سفيان بعير قريش من الشام و فيها أموالهم و هي اللطيمة (3) فيها أربعون راكبا من قريش فندب النبي(ص)أصحابه للخروج إليها ليأخذوها و قال لعل الله أن ينفلكموها (4) فانتدب الناس فخف بعضهم و ثقل بعضهم و لم يظنوا أن رسول الله(ص)يلقى كيدا و لا حربا فخرجوا لا يريدون إلا أبا سفيان و الركب لا يرونها إلا غنيمة لهم فلما سمع أبو سفيان بمسير النبي(ص)استأجر ضمضم بن عمرو الغفاري فبعثه إلى مكة و أمره أن يأتي قريشا فيستنفرهم و يخبرهم