تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 657 من 1067
صفحة
222
تسألونه النصر عليهم لقلتكم و كثرتهم فلم يكن لكم مفزع إلا التضرع إليه و الدعاء له في كشف الضر عنكم فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ أي مرسل إليكم مددا لكم بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ أي متبعين ألفا آخر من الملائكة لأن مع كل واحد منهم ردف له (1) و قيل معناه مترادفين متتابعين و كانوا ألفا بعضهم في أثر بعض و قيل بألف من الملائكة جاءوا على آثار المسلمين (2) وَ ما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى وَ لِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ أي ما جعل الإمداد بالملائكة إلا بشرى لكم بالنصر و لتسكن (3) به قلوبكم و تزول الوسوسة عنها و إلا فملك واحد كاف للتدمير عليهم كما فعل جبرئيل بقوم لوط