تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 663 من 1067
صفحة
السيل، و لفرس الزبير: اليعسوب، و على أي لا خلاف في أنّه كان في عسكره فرسان، و لا خلاف في ان احدهما للمقداد، و اما الثاني فمردد بين مرثد و الزبير.
224
سبعون جملا كانوا يتعاقبون عليها و كان رسول الله(ص)و علي بن أبي طالب(ع)و مرثد بن أبي مرثد الغنوي يتعاقبون على جمل لمرثد بن أبي مرثد و كان في عسكر قريش أربعمائة فرس و قيل مائتا فرس فلما نظرت قريش إلى قلة أصحاب رسول الله(ص)قال أبو جهل ما هم إلا أكلة رأس لو بعثنا إليهم عبيدنا لأخذوهم أخذا باليد و قال عتبة بن ربيعة أ ترى لهم كمينا أو مددا فبعثوا عمر بن وهب الجمحي و كان فارسا شجاعا فجال بفرسه حتى طاف على عسكر رسول الله(ص)ثم رجع فقال ما لهم كمين و لا مدد و لكن نواضح يثرب قد حملت الموت الناقع أ ما ترونهم خرسا لا يتكلمون يتلمظون تلمظ الأفاعي ما لهم ملجأ إلا سيوفهم و ما أراهم يولون حتى يقتلوا و لا