تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 665 من 1067
صفحة
جهل قوله و قال له جبنت و انتفخ سحرك فقال يا مصفرا استه (2) مثلي يجبن ستعلم قريش أينا ألأم و أجبن و أينا المفسد لقومه و لبس درعه و تقدم هو و أخوه شيبة و ابنه الوليد و
____________
(1) الال: العهد: القرابة.
(2) في النهاية: فى حديث بدر قال عتبة لابى جهل: يا مصفر استه، رماه بالابنة و أنّه كان يزعفر استه، و قيل: هي كلمة تقال المتنعم المترف الذي لم تحنكه التجارب و الشدائد، و قيل: أراد يا مضرط نفسه من الصفير، و هو الصوت بالفم و الشفتين، كانه قال: يا ضراط، نسبه إلى الجبن و الخور انتهى و زاد ابن الجوزى: و قيل: كان به برص فكان يردعه بالزعفران.