تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 667 من 1067
صفحة
ضربة فلقت هامته و ضرب عتبة عبيدة على ساقه فأطنها (2) فسقطا جميعا و حمل شيبة على حمزة فتضاربا بالسيفين حتى انثلما و حمل أمير المؤمنين(ع)على الوليد فضربه على حبل عاتقه فأخرج السيف من إبطه قال علي(ع)لقد أخذ الوليد يمينه بشماله (3) فضرب بها هامتي فظننت أن السماء وقعت على الأرض ثم اعتنق حمزة و شيبة فقال المسلمون يا علي أ ما ترى الكلب نهز عمك (4) فحمل عليه علي(ع)فقال يا عم طأطئ رأسك و كان حمزة أطول من شيبة فأدخل حمزة رأسه في صدره فضربه علي فطرح نصفه ثم جاء إلى عتبة و به رمق فأجهز عليه.
و في رواية أخرى أنه برز حمزة لعتبة و برز عبيدة لشيبة و برز علي للوليد فقتل حمزة عتبة و قتل عبيدة شيبة و قتل علي الوليد و ضرب شيبة رِجْل عبيدة فقطعها فاستنقذه حمزة و علي و حمل عبيدة حمزة و علي حتى أتيا به رسول الله(ص)فاستعبر (5) فقال يا رسول الله أ لست شهيدا قال بلى أنت أول شهيد من أهل