تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 670 من 1067
صفحة
.
____________
(1) قال المقريزى: و مات رضي اللّه عنه عند رجوعه (صلى الله عليه و آله و سلم) إلى المدينة بالصفراء.
(2) سرى عنه: زال عنه ما كان يجده من الهم. و يسلت العرق عن وجهه أي يمسحه و يلقيه.
(3) في نسخة المصنّف: لقد رأيتنا. و في المصدر: لقد رأينا يوم بدر أن احدنا.
(4) الدبرة: الهزيمة.
(5) قيل: الحيزوم: اسم فرس جبرئيل.
(6) صحيح البخاريّ 5: 103.
227
قال عكرمة قال أبو رافع مولى رسول الله(ص)كنت غلاما للعباس بن عبد المطلب و كان الإسلام قد دخلنا أهل البيت و أسلمت أم الفضل و أسلمت و كان العباس يهاب قومه و يكره أن يخالفهم و كان يكتم إسلامه و كان ذا مال كثير متفرق في قومه و كان أبو لهب عدو الله قد تخلف عن بدر و بعث مكانه العاص بن هشام بن المغيرة و كذلك صنعوا لم يتخلف رجل إلا بعث مكانه رجلا فلما جاء الخبر عن مصاب أصحاب بدر من قريش كبته الله و أخزاه و وجدنا في أنفسنا قوة و عزا قال و كنت رجلا ضعيفا و كنت أعمل القداح أنحتها في حجرة زمزم فو الله إني لجالس فيها أنحت القداح و عندي أم الفضل جالسة و قد سرنا ما جاءنا من الخبر إذ أقبل الفاسق أبو لهب يجر