تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 692 من 1067
صفحة
____________
(1) أكترث له: بالى به، يقال: هو لا يكترث لهذا الامر اي لا يعبأ به و لا يباليه.
(2) في المصدر: و ذلك لطف من الطاف اللّه تعالى.
(3) زاد في المصدر: و متوقعين النصر من قبله عليهم، و قيل: معناه و اذكروا ما وعدكم اللّه تعالى من النصر على الاعداء في الدنيا و الثواب في الآخرة ليدعوكم ذلك إلى الثبات في القتال.
236
قال ابن عباس لما رأى أبو سفيان أنه أحرز عيره أرسل إلى قريش أن ارجعوا فقال أبو جهل و الله لا نرجع حتى نرد بدرا و كان بدر موسما من مواسم العرب يجتمع لهم بها سوق كل عام فنقيم بها ثلاثا و ننحر الجزر و نطعم الطعام و نسقي الخمور و تعزف علينا القيان و تسمع بنا العرب فلا يزالون يهابوننا أبدا فوافوها فسقوا كئوس المنايا و ناحت عليهم النوائح وَ إِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ أي حسنها في نفوسهم و ذلك أن إبليس حسن لقريش مسيرهم إلى بدر لقتال النبي(ص)وَ قالَ لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ أي لا يغلبكم أحد من الناس لكثرة عددكم و قوتكم وَ إِنِّي مع ذلك جارٌ لَكُمْ أي ناصر لكم و