بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 697 من 1067

صفحة

و رأيت في كلام الشيخ المفيد رضي الله عنه أنه يجوز أن يقدر الله تعالى الجن و من جرى مجراهم على أن يتجمعوا و يعتمدوا ببعض جواهرهم على بعض حتى‏


____________


(1) تبدى: ظهر.


(2) في المصدر: يا سراقة.


(3) في المصدر: ما نرى إلا جعاسيس يثرب. و في النهاية: الجعاسيس: اللئام في الخلق و الخلق، الواحد جعسوس بالضم و منه الحديث: أ تخوفنا بجعاسيس يثرب.


(4) في المصدر: حتى يقاتلهم المسلمون.






238


يتمكن الناس من رؤيتهم و يتشبهوا بغيرهم من أنواع الحيوان لأن أجسامهم من الرقة على ما يمكن ذلك فيها و قد وجدنا الإنسان يجمع الهواء و يفرقه و يغير صور الأجسام الرخوة ضروبا من التغيير و أعيانها لم تزد و لم تنقص و قد استفاض الخبر بأن إبليس تراءى لأهل دار الندوة في صورة شيخ من أهل نجد و حضر يوم بدر في صورة سراقة و أن جبرئيل(ع)ظهر لأصحاب رسول الله(ص)في صورة دحية الكلبي قال و غير محال أيضا أن يغير الله صورهم و يكشفها في بعض الأحوال فيراهم الناس لضرب من الامتحان.

التالي ص 697/1067 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...