بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 863 من 1067

صفحة

(4) في السيرة: يعلونه بعد ما قد عطب. و للقصيدة أبيات اخرى ذكره ابن هشام.


(5) شحب لونه: تغير من جوع أو مرض أو نحوهما. و في المصدر و نسخة امين الضرب:


شجب، و هو بمعنى هلك. و هو الاصوب.


(6) مناقب آل أبي طالب 2: 311- 313.






293


كغني الشجاع و المجدل الصريع و غادر كبش القوم أي ترك شجاعهم و رئيسهم ثاويا أي مقيما المعللا أي طلي به مرة بعد أخرى يقال عله ضربا أي تابع عليه الضرب و العليلة المرأة المطيبة طيبا بعد طيب و القشعمان العظيم الذكر من النسور.


36-عم، إعلام الورى‏إِنَّ النَّبِيَّ(ص)بَعَثَ عَلِيّاً لَيْلَةَ بَدْرٍ أَنْ يَأْتِيَهُ بِالْمَاءِ حِينَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ مَنْ يَلْتَمِسُ لَنَا الْمَاءَ فَسَكَتُوا عَنْهُ فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَخَذَ الْقِرْبَةَ وَ أَتَى الْقَلِيبَ فَمَلَأَهَا فَلَمَّا أَخْرَجَهَا جَاءَتْ رِيحٌ فَهَرَاقَتْهُ‏ (1)ثُمَّ عَادَ إِلَى الْقَلِيبِ فَمَلَأَهَا فَجَاءَتْ رِيحٌ فَهَرَاقَتْهُ فَلَمَّا كَانَتِ الرَّابِعَةُ مَلَأَهَا فَأَتَى بِهَا النَّبِيَّ(ص)أَخْبَرَهُ بِخَبَرِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَمَّا الرِّيحُ الْأُولَى فَجَبْرَئِيلُ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ سَلَّمُوا عَلَيْكَ وَ

التالي ص 863/1067 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...