تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 975 من 1067
صفحة
عبد مناف ستعلم غدا من المقتول نحن أو محمد و أصحابه.
قال فلما أفلت أبو سفيان بالعير أرسل يأمرهم بالرجوع فأبوا و ردوا القيان و أما رسول الله(ص)فكان صبيحة أربع عشرة من شهر رمضان بعرق الظبية فجاء أعرابي قد أقبل من تهامة فقال له أصحاب النبي(ص)هل لك علم بأبي سفيان قال ما لي بأبي سفيان علم قالوا تعال فسلم على رسول الله(ص)قال أ و فيكم رسول الله قالوا نعم قال فأيكم رسول الله قالوا هذا فقال أنت رسول الله قال نعم قال فما في بطن ناقتي هذه إن كنت صادقا فقال سلمة بن سلامة بن وقش (1)نكحتها فهي حبلى منك فكره رسول الله(ص)مقالته و أعرض عنه.
قال الواقدي و سار رسول الله(ص)حتى أتى الروحاء ليلة الأربعاء للنصف من شهر رمضان فقال لأصحابه هذا أفضل أودية العرب و صلى فلما رفع رأسه من الركعة الأخيرة من وتره لعن الكفرة و دعا عليهم فقال اللهم لا تفلتن أبا جهل بن هشام فرعون هذه الأمة اللهم لا تفلتن زمعة بن الأسود اللهم أسخن عين أبي زمعة اللهم أعم بصر أبي زمعة (2)اللهم لا تفلتن سهيل بن عمر ثم دعا