تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 996 من 1067
صفحة
341
لعمر و الله (1) [لعمر الله فأعولته فلما قدم رسول الله(ص)من بدر جاءت أمه إليه فقالت يا رسول الله(ص)قد عرفت موضع حارثة من قلبي (2) فأردت أن أبكي عليه ثم قلت لا أفعل حتى أسأل رسول الله(ص)عنه فإن كان في الجنة لم أبكه و إن كان في النار بكيته فأعولته فقال النبي(ص)هبلت أ جنة واحدة إنها جنان كثيرة و الذي نفسي بيده إنه لفي الفردوس الأعلى قالت لا أبكي عليه أبدا قال و دعا رسول الله(ص)حينئذ بماء في إناء فغمس يده فيه و مضمض فاه ثم ناول أم حارثة بن سراقة فشربت ثم ناولت ابنتها فشربت ثم أمرهما فنضحتا في جيوبهما ثم رجعتا من عند النبي(ص)و ما بالمدينة امرأتان أقر عينا منهما و لا أسر.