بيان: قال الفيروزآبادي المريسيع مصغر مرسوع بئر أو ماء لخزاعة على يوم من الفرع و إليه تضاف غزوة بني المصطلق و قال الجزري الحدج شد الأحمال و توثيقها و شد الحداجة و هي القتب بأداته و العذل الملامة كالتعذيل قوله و قد أمهدهم الأرض أي صارت لهم مهادا فلما وقعوا عليها ناموا و برحاء الحمى و غيرها شدة الأذى و سري عنه الهم على بناء المجهول مشددا و انسرى انكشف و يقال سلت الدم أماطه (3).
(2) تفسير القمّيّ: 680- 682. أقول: فى تفسير فرات: 185 حدّثنا أبو القاسم العلوى معنعنا عن زيد بن أرقم قال: كنا مع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في سفر قال: فسمعت عبد اللّه ابن أبي بن السلول يقول: و اللّه لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل، قال: فجئت إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و اخبرته فانزل اللّه سورة المنافقين إلى آخرها و انزل عذرى و تصديقى.
(3) وسلت الخضاب: مسحه و القاه.
(4) فقسمه خ ل.
(5) المصدر خلى عن قوله: فاصطفاها النبيّ (صلى الله عليه و آله).