بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · الصفحة الأصلية 289 / داخلي 288 من 402

[صفحة 289]

يَقُولُ اللَّهُ‏ (1) وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ‏ (2).


بيان: قال الفيروزآبادي المريسيع مصغر مرسوع بئر أو ماء لخزاعة على يوم من الفرع و إليه تضاف غزوة بني المصطلق و قال الجزري الحدج شد الأحمال و توثيقها و شد الحداجة و هي القتب بأداته و العذل الملامة كالتعذيل قوله و قد أمهدهم الأرض أي صارت لهم مهادا فلما وقعوا عليها ناموا و برحاء الحمى و غيرها شدة الأذى و سري عنه الهم على بناء المجهول مشددا و انسرى انكشف و يقال سلت الدم أماطه‏ (3).


2- شا، الإرشاد ثُمَّ كَانَ مِنْ بَلَائِهِ(ص)بِبَنِي الْمُصْطَلِقِ مَا اشْتَهَرَ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ وَ كَانَ الْفَتْحُ لَهُ فِي هَذِهِ الْغَزَاةِ بَعْدَ أَنْ أُصِيبَ يَوْمَئِذٍ نَاسٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَتَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) رَجُلَيْنِ مِنَ الْقَوْمِ وَ هُمَا مَالِكٌ وَ ابْنُهُ وَ أَصَابَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنْهُمْ سَبْياً كَثِيراً وَ قَسَمَهُ‏ (4) فِي الْمُسْلِمِينَ وَ كَانَ مِمَّنْ أُصِيبَ يَوْمَئِذٍ مِنَ السَّبَايَا جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ أَبِي ضِرَارٍ وَ كَانَ شِعَارُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ يَا مَنْصُورُ أَمِتْ وَ كَانَ الَّذِي سَبَى جُوَيْرِيَةَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَجَاءَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ(ص)فَاصْطَفَاهَا النَّبِيُ‏ (5)(ص)فَجَاءَ أَبُوهَا إِلَى النَّبِيِّ(ص)بَعْدَ إِسْلَامِ بَقِيَّةِ الْقَوْمِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَتِي لَا تُسْبَى لِأَنَّهَا امْرَأَةٌ كَرِيمَةٌ فَقَالَ لَهُ اذْهَبْ فَخَيِّرْهَا قَالَ أَحْسَنْتَ‏ (6)

____________

(1) فقال اللّه خ ل.

(2) تفسير القمّيّ: 680- 682. أقول: فى تفسير فرات: 185 حدّثنا أبو القاسم العلوى معنعنا عن زيد بن أرقم قال: كنا مع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في سفر قال: فسمعت عبد اللّه ابن أبي بن السلول يقول: و اللّه لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل، قال: فجئت إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و اخبرته فانزل اللّه سورة المنافقين إلى آخرها و انزل عذرى و تصديقى.

(3) وسلت الخضاب: مسحه و القاه.

(4) فقسمه خ ل.

(5) المصدر خلى عن قوله: فاصطفاها النبيّ (صلى الله عليه و آله).

(6) قد احسنت خ ل.

التالي الأصلية 289داخلي 288/402 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...