تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · الصفحة الأصلية 370 / داخلي 369 من 402
»»
[صفحة 370]
الجماعة من ماله فضمير الفاعل في قوله جاء راجع إلى عروة و قوله في القوم أي لأن يتكلم و يشفع في الأمر المقتولين و الضمير في خرج راجع إلى المغيرة قوله فأرسلوا أي قريش عروة إلى رسول الله(ص)لذلك فقالوا أي الصحابة أو ضمير أرسلوا أيضا راجع إلى الصحابة أي الذين كانوا بإزاء العدو قوله ما رأيت مثلك هذا تعجب منه أي كيف يكون مثلك في الشرافة و عظم الشأن مردودا عن مثل هذا المقصد الذي لا ينبغي أن يرد عنه أحد.
قوله إلا في غسل سلحتك قال في المغرب السلح التغوط أقول الظاهر أن جئت بصيغة المتكلم أي جئت الآن أو قبل ذلك عند إطفاء نائرة الفتنة لإصلاح قبائح أعمالك و يمكن أن يقرأ بصيغة الخطاب أي لم يكن مجيئك إلى النبي(ص)للإسلام بل للهرب مما صنعت من الخيانة و أتيت من الجناية. (1)
قوله و كانت المناوشة المناوشة المناولة في القتال أي كان المشركون في تهيئة القتال قوله و ضرب بإحدى يديه لعله(ص)إنما فعل ذلك لتتأكد عليه الحجة و العهد و الميثاق فيستوجب بنكثه أشد العذاب كما قال تعالى فيه و في أخويه و أضرابهم فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ (2) قوله ثم ذكر لعله كلام الراوي أي ثم ذكر الصادق القضية و كتابة الكتاب و ما جرى فيها و ترك الراوي ذكرها اختصارا و يحتمل أن يكون كلامه أي ثم ذكر عثمان ما جرى بينه و بين قريش من حبسه و منعه عن الرجوع أو من طلبهم الصلح أو إصرارهم في عدم دخوله(ص)في تلك السنة.
قوله هذا الذي باليمامة إنهم كانوا يقولون لمسيلمة رحمان اليمامة.
قوله(ص)و إن كانوا ليتهادون الستور في بعض النسخ بالتاء المثناة الفوقانية و في بعضها بالمثناة التحتانية فعلى الأول هو جمع الستر المعلق على الأبواب و غيرها و على الثاني إما المراد السير المعروف المتخذ من الجلود أو نوع من الثياب قال