تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · الصفحة الأصلية 376 / داخلي 375 من 402
»»
[صفحة 376]
و فيها سرية زيد أيضا إلى وادي القرى في رجب. (1)
و فيها سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل في شعبان فأسلموا فتزوج عبد الرحمن تمامة بنت الإصبع (2) رئيسهم و هي أم أبي سلمة.
و فيها سرية علي بن أبي طالب (عليه السلام) إلى فدك في شعبان في مائة رجل و ذلك أن رسول الله(ص)بلغه أن حيا من بني سعد قد تجمعوا له يريدون أن يمدوا أهل خيبر فسار إليهم علي (عليه السلام) فأصاب عينا لهم فأخبره أنهم ساروا إلى أهل خيبر يعرضون عليهم نصرهم على أن يجعلوا لهم تمر خيبر (3).
(1) نص ابن هشام و المقريزى بما وقع في تلك السرية تفصيلا في السيرة 3: 290 و الامتاع:
269: راجعهما.
(2) في المصدر و الامتاع: تماضر بنت الأصبغ: أقول: اي الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن حصن بن ضمضم الكلبى، و كان نصرانيا.
(3) الكامل 2: 140- 142.
(4) في الامتاع: فسار على حتّى اغار على نعمهم و ضمها، و فرت رعاتها فأنذرت القوم، و قد كانوا تجمعوا مائتي رجل و عليهم وبر بن عليم، فتفرقوا، و انتهى على بمن معه فلم ير منهم احدا، و ساق النعم و هي خمسمائة بعير، و ألفا شاة، فعزل الخمس، و صفى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لقوحا تدعى الحفدة، ثمّ قسم ما بقى، و قدم المدينة.