تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · الصفحة الأصلية 46 / داخلي 46 من 402
»»
[صفحة 46]
آخر الصفوف و هو أصوب أي أن لا أقيم في جميع دهري و عمري في آخر الصفوف بل أتقدمها و الكواعب جمع الكاعب و هي الجارية حين يبدو ثديها للنهود أردفتم أي لم تأسروهن فتجعلوهن خلفكم على الإبل لتذهبوا بهن و الشريد الطريد المتفرق المنهزم و يقال نكيت في العدو إذا أكثرت فيهم الجراح و القتل فوهنوا لذلك و قد يهمز و أبعد للسمع أي يذهب الخبر به إلى البلاد البعيد فيصير سببا لرعبهم فكنت إذا غلب أي غلبه الوجع حملته عقبة أي نوبة عينة رسول الله(ص)أي جاسوسه و في بعض النسخ بالباء الموحدة و في القاموس العيبة من الرجل موضع سره و هو أظهر.
صفقتهم أي بيعتهم معه أعفاك فيهم أي لم يأمرك بقتالهم يتحرقون عليكم أي يلتهبون غيظا أو يحكون أسنانهم عليكم غضبا تهد راحلتي أي تقع و تخر من هد الحائط إذا وقع و الجرد بالضم جمع الجريدة و هي من الخيل جماعة جردت من سائرها لوجه أو هو جمع الأجرد يقال فرس أجرد إذا رقت شعرته و قصرت و هو مدح و الأبابيل الجماعات الكثيرة و يقال جاءت إبلك أبابيل أي فرقا تردي أي الجرد يقال ردي الفرس يردي إذا رجم الأرض بحوافره رجما بين العدو و المشي الشديد بأسد أي مع أسد و التنابلة جمع تنبل كدرهم أو تنبال بالكسر و هما القصير و لعله استعير للجبان أو الكسلان كما هو المعروف في لغة العجم و الخرق بالضم جمع الأخرق و هو من لا يحسن العمل و المعاذيل جمع المعذال و قيل المعذول و هو الملوم.
و عدوا مصدر لفعل محذوف أي أعدو عدوا حال كوني أظن الأرض مائلة.
لما سموا أي علوا برئيس و هو الرسول و الغطمطة اضطراب موج البحر و غليان الصدور و التغطمط صوت معه بحح و البطحاء مسيل واسع فيه دقاق الحصى و الجيل بالكسر الصنف من الناس و في بعض النسخ بالخاء و يقال فعله ضاحية أي علانية و الإربة بالكسر الحيلة و المعقول العقل يقال عقل يعقل عقلا و معقولا و الوخش بفتح الواو و سكون الخاء المعجمة الردي