(3) للعاقبة خ ل، أقول: فى المصدر المطبوع: للعافية. و في المخطوط: لو لا انى احذر نساء (بفناء خ ل) بنى عبد المطلب لتركته للاعافية (للعافية خ ل) و السباع أقول: و في الامتاع «لو لا ان يحزن نساءنا ذلك لتركناه للعافية حتّى يحشر يوم القيامة من بطون السباع و حواصل الطير» و العافية و واحدها عاف: كل ما جاء يطلب الفضل و الرزق من الناس و الدوابّ و الطير و السباع، و يريد هنا السباع و الطير: اكالة اللحم و الجيف.