بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 109 من 576

صفحة
[صفحة 2]
قال الصدوق (رحمه الله) قول جبرئيل و أنا منكما تمنى منه لأن يكون منهما فلو كان أفضل منه لم يقل ذلك و لم يتمن أن ينحط عن درجته إلى أن يكون ممن دونه و إنما قال و أنا منكما ليصير ممن هو أفضل منه فيزداد محلا إلى محله و فضلا إلى فضله. (2)


بيان قوله حتى أثر على بناء المجهول أي أثر فيه الجراحة و أنكر أيضا على بناء المجهول أي صار بحيث لم يكن يعرفه من يراه من قولهم أنكره إذا لم يعرفه.

8- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْبَزَّازِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدٍ الْعَطَارُدِيِّ عَنْ أَبِي بِشْرِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ شُجَّ النَّبِيُّ(ص)فِي وَجْهِهِ وَ كُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ فَقَامَ(ص)رَافِعاً يَدَيْهِ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ اشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى الْيَهُودِ أَنْ قَالُوا الْعُزَيْرُ (3) ابْنُ اللَّهِ وَ اشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى النَّصَارَى أَنْ قَالُوا الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ وَ إِنَّ اللَّهَ اشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى مَنْ أَرَاقَ دَمِي وَ آذَانِي فِي عِتْرَتِي‏ (4).

9- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ النَّحْوِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ‏

____________


(1) في المصدر: و انكسر.

(2) علل الشرائع: 14.

(3) في المصدر: عزير بلا حرف تعريف.

(4) أمالي ابن الشيخ: 88.

التالي ص 109/576 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...