بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 113 من 576

صفحة
[صفحة 1]
كُلُّ غَمٍّ وَ هَمٍّ سَيَنْجَلِي‏* * * بِوَلَايَتِكَ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُ‏ (1)


.


و قال بعضهم الهم عبارة عن الفكر في مكروه يخاف الإنسان حدوثه و يرجو فواته فيكون مركبا من الخوف و الرجاء و الغم لا فكر فيه لأنه إنما يكون فيما مضى انتهى كلام الشارح.


قوله يسمو أي يعلو و شمر في الأمر خف على ساق أي على شدة بغير مليم أي بغير فعل يوجب الملامة أممت أي قصدت و رونق السيف ماؤه و حسنه و الفري القطع و صمم السيف إذا مضى في العظم و قطعه فغادرته أي تركته و الإفضاض التفرق و العباديد الفرق من الناس الذاهبون في كل وجه من ذي قانط أي جمع فيهم قانطون و كليم أي جريح و الصميم العظم الذي به قوام العضو.


12- مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: ذَهَبْتُ أَنَا وَ بُكَيْرٌ مَعَ رَجُلٍ مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ (عليه السلام) إِلَى الْمَشَاهِدِ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى أُحُدٍ فَأَرَانَا قُبُورَ الشُّهَدَاءِ ثُمَّ دَخَلَ بِنَا الشِّعْبَ فَمَضَيْنَا مَعَهُ سَاعَةً حَتَّى مَضَيْنَا إِلَى مَسْجِدٍ هُنَاكَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)صَلَّى فِيهِ فَصَلَّيْنَا فِيهِ ثُمَّ أَرَانَا

____________


(1) الجملة الأخيرة فيها غرابة و لا تلائم سابقها، و الظاهر أنّها من زيادة بعض الجهلة، او الصوفية المضلة الذين يزعمون أن هذه الجملات تكون دعاء فيذكرونها وردا و ذكرا، غفلة عن معناها، بل بعضهم يرون للمداومة على ذكرها فضيلة ليست للصلاة، حفظنا اللّه عن البدع و اتباع الاهواء.

التالي ص 113/576 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...