يريد الشام بتجارة فيها أموال لقريش، خوفا من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أن يعترضها، فقدم نعيم بن مسعود الاشجعى على كنانة بن أبي الحقيق في بنى النضير فشرب معه، و معهم سليط ابن النعمان يشرب، و لم تكن الخمر حرمت، فذكر نعيم خروج صفوان في عيره و ما معهم من الأموال، فخرج سليط من ساعته و اخبر النبيّ (صلى الله عليه و آله)، فارسل زيد بن حارثة في مائة راكب فأصابوا العير و افلت اعيان القوم فقدموا بالعير فخمسها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فبلغ الخمس عشرين الف درهم، و قسم ما بقى على أهل السرية.