بيان:قال في النهاية التشظي التشعب و التشقق و منه الحديث فانشظت رباعية رسول الله(ص)أي انكسرت.
30-فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حَمَّادٍ مُعَنْعَناً عَنْ حُذَيْفَةَ الْيَمَانِيِ (5)رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
____________
(1) زاد في المصدر: و رأى (صلى الله عليه و آله و سلم) سيف على مختضبا فقال: ان كنت أحسنت القتال فقد أحسن عاصم بن ثابت و الحارث بن الصمة و سهل بن حنيف، و سيف ابى دجانة غير مذموم، و ذكره المقريزى أيضا في الامتاع، و ذكر الجملة السابقة هكذا: فلما رأت فاطمة الدم لا يرقأ و هي تغسله و على يصب الماء عليها بالمجن اخذت قطعة حصير فاحرقته حتّى صار رمادا ثمّ الصقته بالجرح فاستمسك الدم؛ و يقال: داوته بصوفة محترقة، و كان (صلى الله عليه و آله و سلم) بعد يداوى الجرح في وجهه بعظم بال حتّى يذهب اثره، و مكث يجد وهن ضربة ابن قميئة على عاتقه شهرا أو أكثر من شهر.
(2) زاد في المصدر: و خرج عبد الرحمن بن أبي بكر على فرس فقال: من يبارز؟ انا عبد الرحمن بن عتيق، فنهض أبو بكر و شهر سيفه و قال: يا رسول اللّه أبارزه؟ فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): شم سيفك و ارجع الى مكانك و متعنا بنفسك، و ذكره أيضا المقريزى في الامتاع، قوله: شم سيفك اي اغمده و في قوله (صلى الله عليه و آله و سلم) ذلك خصوصا (متعنا بنفسك) إشارة لطيفة لا تخفى مغزاها.
(3) هو عبد اللّه بن يسار المكى أبو يسار الثقفى.
(4) كشف الغمّة: 54.
(5) هكذا في النسخ، و الصحيح: حذيفة بن اليمان، و اسم اليمان حسيل مصغرا و يقال: