تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 210 من 481
صفحة
[صفحة 176]
بالسيف فما منعك منه قال الله أهويت له بالسيف لأضربه فما أدري من زلخني بين كتفي فخررت لوجهي و خر سيفي و سبقني إليه محمد فأخذه و لم يلبث الوادي أن سكن فقطع رسول الله(ص)إلى أصحابه فأخبرهم الخبر و قرأ عليهم إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ الآية. (1).
بيان: في القاموس الزلخ المزلة تزل منها الأقدام لندوته أو ملاسته و زلخه بالرمح زجه و زلخه تزليخا ملسه.
(2) قد اختلف أهل السيرفى وقت غزوة بنى لحيان، فقال ابن هشام في السيرة: كانت في السنة الخامسة في جمادى الأولى على رأس ستة أشهر من فتح بنى قريظة، و قال المقريزى في الامتاع: كانت لهلال ربيع الأوّل سنة ست، و ذكر ما تقدم عن ابن هشام و قال: صححه جماعة.
و قال: و صحح ابن حزم انها في الخامسة، و قال بعض من ارخ: انها كانت أكثر من مرة، فواحدة كانت قبل الخندق، و اخرى بعدها.
(3) أي غزوة ذات الرقاع. راجع البخارى 5: 144.
(4) و قيل: سميت بذلك لانهم رفعوا راياتهم، و قيل: لانه كانت هناك شجرة يقال لها: ذات الرقاع. و قيل: لان هذه الشجرة كانت العرب تعبدها، و كل من كان له حاجة منهم يربط فيها خرقة و قيل: لوقوع صلاة الخوف فيها فسميت بذلك لترقيع الصلاة فيها.