الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 259 من 482
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 216]
مِنِّي مَجْلِساً عَظِيماً فَإِذَا قَتَلْتَنِي فَلَا تَسْلُبْنِي حُلَّتِي فَقَالَ (عليه السلام) هِيَ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ ذَلِكَ وَ ذَبَحَهُ وَ أَتَى بِرَأْسِهِ وَ هُوَ يَخْطِرُ (1)فِي مِشْيَتِهِ فَقَالَ عُمَرُ أَ لَا تَرَى يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَى عَلِيٍّ كَيْفَ يَمْشِي (2)فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّهَا لَمِشْيَةٌ لَا يَمْقُتُهَا اللَّهُ فِي هَذَا الْمَقَامِ فَتَلَقَّاهُ وَ مَسَحَ الْغُبَارَ عَنْ عَيْنَيْهِ وَ قَالَ لَوْ وُزِنَ الْيَوْمَ عَمَلُكَ بِعَمَلِ جَمِيعِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ لَرَجَحَ عَمَلُكَ عَلَى عَمَلِهِمْ وَ ذَاكَ أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ بَيْتٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَّا وَ قَدْ دَخَلَهُ ذُلٌّ بِقَتْلِ عَمْرٍو وَ لَمْ يَبْقَ بَيْتٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا وَ قَدْ دَخَلَهُ عِزٌّ بِقَتْلِ عَمْرٍو (3)وَ لَمَّا قَتَلَ عَلِيٌّ (عليه السلام) عَمْراً سَمِعَ مُنَادِياً يُنَادِي وَ لَا يُرَى شَخْصُهُ
قَتَلَ عَلِيٌّ عَمْراً* * * قَصَمَ عَلِيٌّ ظَهْراً
أَبْرَمَ عَلِيٌّ أَمْراً
وَ وَقَعَتِ الْجَفْلَةُ (4)بِالْمُشْرِكِينَ فَانْهَزَمُوا أَجْمَعِينَ وَ تَفَرَّقَتِ الْأَحْزَابُ خَائِفِينَ مَرْعُوبِينَ (5).
3-فس، تفسير القمييا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْالآية.
فإنها نزلت في قصة الأحزاب من قريش و العرب الذين تحزبوا على رسول الله(ص)قال و ذلك أن قريشا قد تجمعت في سنة خمس من الهجرة و
____________
(1) في المصدر: و هو يتبختر.
(2) في المصدر: كيف يتبختر (يتيه خ ل) في مشيته؟.
(3) زاد في المصدر هنا، فأنشأ أمير المؤمنين (عليه السلام):
نصر (عبد خ ل) الحجارة من سفاهة رأيه* * * و نصرت ربّ محمّد بصواب
و ضربته و تركته متجدلا* * * كالنسر فوق دكادك و روابى
و عففت عن أثوابه و لو أننى* * * كنت المقطر بزنى اثوابى
لا تحسبن اللّه خاذل دينه* * * و نبيه يا معشر الأحزاب
(4) الجفلة: الهرب و الهزيمة.
(5) كنز الفوائد: 137 و 138.
التالي
ص 259/482 — الأصلية 216
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...