تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 283 من 576
صفحة
بالقتال معكم و قيل بخلا بالنفقة في سبيل الله و النصرة كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ و هو الذي قرب من حال الموت و غشيته أسبابه فيذهل و يذهب عقله و يشخص بصره فلا يطرف فكذلك هؤلاء تشخص أبصارهم و تحار أعينهم من شدة خوفهم فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ و جاء الأمن و الغنيمة سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ أي آذوكم بالكلام و خاصموكم سليطة ذربة و قيل معناه بسطوا ألسنتهم فيكم وقت قسمة الغنيمة يقولون أعطونا فلستم بأحق بها منا عن قتادة قال فأما عند البأس فأجبن قوم و أخذله للحق (4) و أما عند الغنيمة فأشح قوم و هو قوله أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أي بخلا بالغنيمة يشاحون
____________
(1) الواقعة خ ل.
(2) قال الفيروزآبادي: لهمه كسمعه لهما و يحرك و تلهمه و التهمه: ابتلعه بمرة منه (قدّس سرّه).